1
غطاء رأس رجالي (غترة شال) من صوف الكشمير، يلبس في الشتاء
القرن ال 20
الاسم: غترة"شال"
الفترة: القرن ال 20
التاريخ: 1900-1999
المحافظة: قطر
القياسات: H:1130-W:1230 Mm
نوع: صوف، منسوجات
رقم التسجيل: QNM.2011.65.1
2
تسمى هذه القطعة "غترة شال"، وهي غترة رجالية تلبس على الرأس في الشتاء. تعود كلمة "شال" في الأصل إلى اللغة الفارسية/ الأردية، وقد انتقلت إلى اللغة الإنجليزية وأصبحت shawl. القماش الكشميري المستخدم في صناعة هذه الغترة منسوج من شعر الماعز الجبلي الناعم في منطقة كشمير، وكان يستورد من شمال الهند، ومن المحتمل أنه كان يأتي عبر عمان.

تتميز هذه الغترة بشكلها المربع. وهي مطرزة على الإطار، وزواياها الأربعة منسوجة بخيوط صوفية متعددة الألوان، وكل زاوية منها مزينة بنقشة زهرة بيتونيا الهندية الداكنة أو الحمراء. يحيط بهذه الزوايا بشكل مربع شريط مطرز عريض الشكل.

انتشر استخدام هذا النوع من الغترات في مختلف أرجاء منطقة الخليج العربي، خصوصًا بين الشيوخ والوجهاء، وهي لا تزال تلبس في المنطقة حتى اليوم في فصل الشتاء. تلبس الغترة على الرأس والكتفين، وتثبت بالعقال. وفي أوقات الصيف يرتدي الرجال غترة بيضاء من القطن.
السياق التاريخي قطر
تحيط مياه الخليج العربي بشبه جزيرة قطر من جميع الجهات باستثناء الجنوب، حيث تتصل عبر البر بشبه الجزيرة العربية. تقاسم أهل قطر منذ مئات السنين الأرض والموارد الطبيعية والخبرات المتوارثة التي اكتسبوها من التعامل مع البيئة. اتسمت أنماط الحياة بالتنوع، وكانوا يتنقلون على مدار العام بسهولة ودون عوائق بين البر والبحر، من أجل التجارة ورعي الماشية، والغوص على اللؤلؤ، وصيد الأسماك، وصيد الحيوانات البرية. وقد انعكست هذه العلاقة المتميزة بين الإنسان والبيئة على وحدة المجتمع القطري، بما يشمله ذلك من تبادل للخبرات والحكايات، والتجارة بالسلع المتوفرة.


تميزت الحياة في شبه جزيرة قطر منذ فترة طويلة بالارتباط الوثيق بين منطقتي الساحل والبر، حيث كانت بعض القبائل التي تعيش في البر تمضي أشهرًا عديدة خلال العام في المدن الساحلية، وتقيم مساكن شبه ثابتة تنطلق منها للغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك. وبالمثل كان سكان المناطق الساحلية ينتقلون بين الحين والآخر إلى البر في فصل الشتاء لرعي مواشيهم. وقد ساهم هذا التشارك في الموارد والبيئات الطبيعية المتنوعة في خلق مجتمع فريد في قطر.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
ساهم وجود الشركات التجاربة البريطانية والفرنسية والهولندية في الخليج منذ أوائل القرن السابع عشر في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ووجود تحالفات غير ثابتة ومنافسات شديدة على الطرق التجارية. ومع ازدهار التجارة زادت قوة القبائل العربية، التي انتقل العديد منها من المناطق الداخلية لشبه الجزيرة العربية إلى قطر . وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تأسست أغلب المدن الرئيسية في الخليج، وازدهرت عدة مدن وبلدات على الساحل القطري، مثل الحويلة وخور حسان وفويرط، والرويضة وفريحة، والبدع والدوحة. وكان أبرزها مدينة الزبارة، التي أصبحت مركزًا لتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج.