1
آلة موسيقية أحادية الوتر تعرف بالربابة
القرن 19
الاسم: ربابة
الفترة: القرن 19
التاريخ: 1800-1899
المحافظة: الجزيرة العربية
القياسات: H:52 -W:850- D:215 MM
نوع: خشب ، جلد
رقم التسجيل: QNM.2011.693.1-.2
2
تعرف هذه الآلة الموسيقية باسم الربابة. وتتميز بوجود وتر واحد وقوس. وهي تصنع من الخشب والجلد والمعدن. ترافق الربابة صوت المنشد في مقام الكورد وفي الغناء البدوي. تعتبر هذه الآلة من عائلة العود. هناك أنواع من الربابة ينقر فيها على الوتر كما يفعل عازف العود، ومن الأمثلة عليها الرباب الكابولي الذي يسمى أحيانًا روباب، ولكن الأنواع الأخرى يعزف عليها بالقوس.



تعتبر الربابة إحدى أقدم الآلات الموسيقية التي عرفها العرب، ويعود تاريخها في المنطقة إلى القرن الثامن الميلادي. وقد وصلت إلى مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر التجارة. ويوجد منها العديد من الأشكال والأحجام المختلفة. وهي من الآلات الرئيسية في الموسيقى العربية الكلاسيكية، إلى جانب العود والكمان.
السياق التاريخي قطر
تحيط مياه الخليج العربي بشبه جزيرة قطر من جميع الجهات باستثناء الجنوب، حيث تتصل عبر البر بشبه الجزيرة العربية. يتقاسم أهل قطر الأرض والموارد الطبيعية والخبرات المتوارثة التي اكتسبوها من التعامل مع البيئة لمئات السنين. ومع تنوع أنماط الحياة فيما يتعلق بالزمان والمكان، أصبحوا يتنقلون بسهولة ودون عوائق بين البر والبحر، من أجل التجارة ورعي الماشية، والغوص على اللؤلؤ، وصيد الأسماك، وممارسة الصيد في البر في أوقات مختلفة على مدار العام. وقد انعكست هذه العلاقة المتميزة بين الإنسان والبيئة على وحدة المجتمع القطري، بما يشمله ذلك من تبادل للخبرات والحكايات، والتجارة بالسلع المتوفرة.


تميزت الحياة في شبه جزيرة قطر منذ فترة طويلة بالارتباط الوثيق بين منطقتي الساحل والبر، حيث كانت بعض القبائل التي تعيش في البر تمضي أشهرًا عديدة خلال العام في المدن الساحلية، وتقيم مساكن شبه ثابتة تنطلق منها للغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك. وبالمثل كان سكان المناطق الساحلية ينتقلون بين الحين والآخر إلى البر في فصل الشتاء لرعي مواشيهم. وعليه فقد ساهم هذا التشارك في الموارد والبيئات الطبيعية المتنوعة في خلق مجتمع فريد في قطر.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
ساهم وجود الشركات التجاربة البريطانية والفرنسية والهولندية في الخليج منذ أوائل القرن السابع عشر في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ووجود تحالفات غير ثابتة ومنافسات شديدة على الطرق التجارية. ومع ازدهار التجارة زادت قوة القبائل العربية، التي انتقل العديد منها من المناطق الداخلية لشبه الجزيرة العربية إلى قطر . وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تأسست أغلب المدن الرئيسية في الخليج، وازدهرت عدة مدن وبلدات على الساحل القطري، مثل الحويلة وخور حسان وفويرط، والرويضة وفريحة، والبدع والدوحة. وكان أبرزها مدينة الزبارة، التي أصبحت مركزًا لتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج.