1
لباس نسائي يومي يسمى "ثوب مفحح"
القرن ال 20
الاسم: ثوب مفحح
الفترة: القرن ال 20
التاريخ: 1900-1999
المحافظة: قطر
القياسات: Top left to right:1730 -Hem Edge left to Right:1420
نوع: قطن،حرير
رقم التسجيل: QNM.2011.108.1
2
يسمى هذا الثوب النسائي "الثوب المفحح"، وهو يضم ثلاثة ألوان إلى جانب اللون الأساسي الأسود، أو النيلي الغامق. يعتبر أحد أنواع الثوب النشل، ويلبس على الدراعة. وهو ثوب فضفاض للغاية ومربع الشكل تقريبًا، مما يساعد في حرية الحركة وسهولتها، وهذا يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي. يصنع الثوب المفحح من القطن السميك، الذي كان يستورد من مصر وبلاد الشام.

ظهر هذا النوع من الثياب الذي يتميز بألوانه المتعددة في نجد والقصيم، ثم انتقل إلى باقي مناطق الجزيرة العربية. وكان في الماضي يصنع محليًّا من الصوف المغزول بدقة، ويبطن بحرير لامع بلونين أو ثلاثة. وهو مشابه في طريقة قصه وتفصيله لثياب أخرى كانت ترتديها النساء البدويات في العصر الإسلامي وما قبله. ونتيجة لبعد المناطق الصحراية استمرت النساء في هذه المناطق بصنعه وارتدائه، بمعزل عن التغيرات التي طرأت في المنطقة منذ ثلاثينيات القرن العشرين.
السياق التاريخي قطر
تحيط مياه الخليج العربي بشبه جزيرة قطر من جميع الجهات باستثناء الجنوب، حيث تتصل عبر البر بشبه الجزيرة العربية. يتقاسم أهل قطر الأرض والموارد الطبيعية والخبرات المتوارثة التي اكتسبوها من التعامل مع البيئة لمئات السنين. ومع تنوع أنماط الحياة فيما يتعلق بالزمان والمكان، أصبحوا يتنقلون بسهولة ودون عوائق بين البر والبحر، من أجل التجارة ورعي الماشية، والغوص على اللؤلؤ، وصيد الأسماك، وممارسة الصيد في البر في أوقات مختلفة على مدار العام. وقد انعكست هذه العلاقة المتميزة بين الإنسان والبيئة على وحدة المجتمع القطري، بما يشمله ذلك من تبادل للخبرات والحكايات، والتجارة بالسلع المتوفرة.


تميزت الحياة في شبه جزيرة قطر منذ فترة طويلة بالارتباط الوثيق بين منطقتي الساحل والبر، حيث كانت بعض القبائل التي تعيش في البر تمضي أشهرًا عديدة خلال العام في المدن الساحلية، وتقيم مساكن شبه ثابتة تنطلق منها للغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك. وبالمثل كان سكان المناطق الساحلية ينتقلون بين الحين والآخر إلى البر في فصل الشتاء لرعي مواشيهم. وعليه فقد ساهم هذا التشارك في الموارد والبيئات الطبيعية المتنوعة في خلق مجتمع فريد في قطر.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
ساهم وجود الشركات التجاربة البريطانية والفرنسية والهولندية في الخليج منذ أوائل القرن السابع عشر في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ووجود تحالفات غير ثابتة ومنافسات شديدة على الطرق التجارية. ومع ازدهار التجارة زادت قوة القبائل العربية، التي انتقل العديد منها من المناطق الداخلية لشبه الجزيرة العربية إلى قطر . وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تأسست أغلب المدن الرئيسية في الخليج، وازدهرت عدة مدن وبلدات على الساحل القطري، مثل الحويلة وخور حسان وفويرط، والرويضة وفريحة، والبدع والدوحة. وكان أبرزها مدينة الزبارة، التي أصبحت مركزًا لتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج.