1
سلة من الخوص لحمل البضائع، مغطاة بطبقة رقيقة من الجلد
القرن ال 20
الاسم: سلة ( شلبدان)
الفترة: القرن ال 20
التاريخ: 1900-1999
المحافظة: الأحساء، المملكة العربية السعودية
القياسات: 60cm x 75cm x 60cm
نوع: جلد,ألياف نخيل,حديد,نسيج
رقم التسجيل: QNM.2014.90
2
صنعت هذه السلة المستديرة من سيقان النباتات القابلة للثني، وهي مفتوحة ولها غطاء جلدي مخروطي الشكل. يتم ثني السيقان وخياطتها بشرائط من سعف النخيل، بحيث يتصل كل ساق ملتف بالساق الذي يليه. يستخدم لإغلاق السلة حلقة وخطاف سلكي، مثبتان على الغطاء وداخل السلة. يوجد على هذه السلة قطعة مدبوغة من جلد الماعز أو الغنم، مخاطة على السلة بخيط من الجلد، حيث تغطي الجزء الأسفل والجوانب، ويوجد كذلك على جانبي السلة حبلان من الجلد للتعليق.


ويعتقد أن هذا النوع من السلال كان يصنع في الأحساء في السعودية، وقد كان شائع الاستخدام بين القبائل التي تتنقل بين شرق السعودية وقطر. استخدمت هذه السلة بالدرجة الأولى لحفظ أواني المطبخ ونقلها.
السياق التاريخي قطر
تحيط مياه الخليج العربي بشبه جزيرة قطر من جميع الجهات باستثناء الجنوب، حيث تتصل عبر البر بشبه الجزيرة العربية. يتقاسم أهل قطر الأرض والموارد الطبيعية والخبرات المتوارثة التي اكتسبوها من التعامل مع البيئة لمئات السنين. ومع تنوع أنماط الحياة فيما يتعلق بالزمان والمكان، أصبحوا يتنقلون بسهولة ودون عوائق بين البر والبحر، من أجل التجارة ورعي الماشية، والغوص على اللؤلؤ، وصيد الأسماك، وممارسة الصيد في البر في أوقات مختلفة على مدار العام. وقد انعكست هذه العلاقة المتميزة بين الإنسان والبيئة على وحدة المجتمع القطري، بما يشمله ذلك من تبادل للخبرات والحكايات، والتجارة بالسلع المتوفرة.


تميزت الحياة في شبه جزيرة قطر منذ فترة طويلة بالارتباط الوثيق بين منطقتي الساحل والبر، حيث كانت بعض القبائل التي تعيش في البر تمضي أشهرًا عديدة خلال العام في المدن الساحلية، وتقيم مساكن شبه ثابتة تنطلق منها للغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك. وبالمثل كان سكان المناطق الساحلية ينتقلون بين الحين والآخر إلى البر في فصل الشتاء لرعي مواشيهم. وعليه فقد ساهم هذا التشارك في الموارد والبيئات الطبيعية المتنوعة في خلق مجتمع فريد في قطر.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
ساهم وجود الشركات التجاربة البريطانية والفرنسية والهولندية في الخليج منذ أوائل القرن السابع عشر في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ووجود تحالفات غير ثابتة ومنافسات شديدة على الطرق التجارية. ومع ازدهار التجارة زادت قوة القبائل العربية، التي انتقل العديد منها من المناطق الداخلية لشبه الجزيرة العربية إلى قطر . وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تأسست أغلب المدن الرئيسية في الخليج، وازدهرت عدة مدن وبلدات على الساحل القطري، مثل الحويلة وخور حسان وفويرط، والرويضة وفريحة، والبدع والدوحة. وكان أبرزها مدينة الزبارة، التي أصبحت مركزًا لتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج.