1
عقد يعرف باسم "مرية أم هلال"، إشارة لشكله الذي يشبه الهلال
القرن ال 20
الاسم: عقد (مرية أم هلال)
الفترة: القرن ال 20
التاريخ: 1930
المحافظة: قطر
القياسات: 33.1cm x 10.8cm x 1.2cm, weight: 52.05g
نوع: ذهب,زجاج
رقم التسجيل: QNM.2012.368.1
2
يعرف هذا النوع من العقود التقليدية باسم "مرية أم هلال"، في إشارة لشكل العقد الذي يشبه الهلال. يعتبر الهلال من الرموز الشائعة جدا في الإسلام، وهو يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتقويم القمري الإسلامي. ويظهر كثيرًا في المجوهرات القطرية، ويكون بجانب نجمة في الغالب.


يعود تاريخ هذا العقد إلى حوالي عام 1930، وهو يتكون من خيط يضم 46 خرزة صغيرة من الذهب، مع قطعة ذهبية بشكل هلال مرصعة بحجر أحمر، وأسلاك مبرومة تتصل مع السلسلة بأنبوب رفيع. وفي الجزء العلوي من السلسلة يوجد قطعتان أنبوبيتان مزينتان بالخرز. وهذا النوع من القلائد كانت ترتديه الفتيات والنساء على حد سواء، ولا يزال هناك نماذج تستخدم منه حتى اليوم.
السياق التاريخي قطر
حيط مياه الخليج العربي بشبه جزيرة قطر من جميع الجهات باستثناء الجنوب، حيث تتصل عبر البر بشبه الجزيرة العربية. يتقاسم أهل قطر الأرض والموارد الطبيعية والخبرات المتوارثة التي اكتسبوها من التعامل مع البيئة لمئات السنين. ومع تنوع أنماط الحياة فيما يتعلق بالزمان والمكان، أصبحوا يتنقلون بسهولة ودون عوائق بين البر والبحر، من أجل التجارة ورعي الماشية، والغوص على اللؤلؤ، وصيد الأسماك، وممارسة الصيد في البر في أوقات مختلفة على مدار العام. وقد انعكست هذه العلاقة المتميزة بين الإنسان والبيئة على وحدة المجتمع القطري، بما يشمله ذلك من تبادل للخبرات والحكايات، والتجارة بالسلع المتوفرة.


تميزت الحياة في شبه جزيرة قطر منذ فترة طويلة بالارتباط الوثيق بين منطقتي الساحل والبر، حيث كانت بعض القبائل التي تعيش في البر تمضي أشهرًا عديدة خلال العام في المدن الساحلية، وتقيم مساكن شبه ثابتة تنطلق منها للغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك. وبالمثل كان سكان المناطق الساحلية ينتقلون بين الحين والآخر إلى البر في فصل الشتاء لرعي مواشيهم. وعليه فقد ساهم هذا التشارك في الموارد والبيئات الطبيعية المتنوعة في خلق مجتمع فريد في قطر.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
ساهم وجود الشركات التجاربة البريطانية والفرنسية والهولندية في الخليج منذ أوائل القرن السابع عشر في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ووجود تحالفات غير ثابتة ومنافسات شديدة على الطرق التجارية. ومع ازدهار التجارة زادت قوة القبائل العربية، التي انتقل العديد منها من المناطق الداخلية لشبه الجزيرة العربية إلى قطر . وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تأسست أغلب المدن الرئيسية في الخليج، وازدهرت عدة مدن وبلدات على الساحل القطري، مثل الحويلة وخور حسان وفويرط، والرويضة وفريحة، والبدع والدوحة. وكان أبرزها مدينة الزبارة، التي أصبحت مركزًا لتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج.