1
بطّولة (غطاء الوجه التقليدي للمرأة) مصنوعة من قماش له لمعان يشبه لمعان النحاس
القرن ال 20
الاسم: غطاء وجه (بطولة)
الفترة: القرن ال 20
التاريخ: 1900-1999
المحافظة: قطر
القياسات: 12cm x 21cm, weight: 10g
نوع: قطن,خيط معدني
رقم التسجيل: QNM.2011.503.5
2
البطّولة غطاء ساتر لوجه المرأة يصنع من مادة متينة لامعة، وأحيانًا من الجلد. صنعت هذه البطولة من القطن المنسوج (كاليكو)، وهو مغطى بصبغة زرقاء نيلية، وتم صقله للحصول على لمعان ذهبي.


تكون البطّولة القطرية مستطيلة الشكل، حيث يبلغ الطول 16 سم والعرض 8 سم تقريبًا، وهي تغطي الجبهة والأنف والذقن، وفيها فتحتان للعينين. وهي مبطنة بقماش قطني خفيف حتى لا تتسبب في تهيج الجلد، ولها خيوط على كلا الجانبين لربطها حول الرأس. بعض البطولات يتجاوز طولها أسفل الذقن، وبعضها يحتوي في الوسط على طية تبلغ 2 سم، حيث توضع قطعة رقيقة من الخشب بشكل عمودي لرفع البطولة عن الوجه وإتاحة المجال للتنفس. ولم تكن المرأة ترفع البطولة عن وجهها إلا عند النوم أو الصلاة، أو وقت تناول الطعام مع الأهل. ولا يرتدي البطولة في الوقت الحاضر إلا النساء الكبيرات في السن.
السياق التاريخي قطر
حيط مياه الخليج العربي بشبه جزيرة قطر من جميع الجهات باستثناء الجنوب، حيث تتصل عبر البر بشبه الجزيرة العربية. يتقاسم أهل قطر الأرض والموارد الطبيعية والخبرات المتوارثة التي اكتسبوها من التعامل مع البيئة لمئات السنين. ومع تنوع أنماط الحياة فيما يتعلق بالزمان والمكان، أصبحوا يتنقلون بسهولة ودون عوائق بين البر والبحر، من أجل التجارة ورعي الماشية، والغوص على اللؤلؤ، وصيد الأسماك، وممارسة الصيد في البر في أوقات مختلفة على مدار العام. وقد انعكست هذه العلاقة المتميزة بين الإنسان والبيئة على وحدة المجتمع القطري، بما يشمله ذلك من تبادل للخبرات والحكايات، والتجارة بالسلع المتوفرة.


تميزت الحياة في شبه جزيرة قطر منذ فترة طويلة بالارتباط الوثيق بين منطقتي الساحل والبر، حيث كانت بعض القبائل التي تعيش في البر تمضي أشهرًا عديدة خلال العام في المدن الساحلية، وتقيم مساكن شبه ثابتة تنطلق منها للغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك. وبالمثل كان سكان المناطق الساحلية ينتقلون بين الحين والآخر إلى البر في فصل الشتاء لرعي مواشيهم. وعليه فقد ساهم هذا التشارك في الموارد والبيئات الطبيعية المتنوعة في خلق مجتمع فريد في قطر.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
ساهم وجود الشركات التجاربة البريطانية والفرنسية والهولندية في الخليج منذ أوائل القرن السابع عشر في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ووجود تحالفات غير ثابتة ومنافسات شديدة على الطرق التجارية. ومع ازدهار التجارة زادت قوة القبائل العربية، التي انتقل العديد منها من المناطق الداخلية لشبه الجزيرة العربية إلى قطر . وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تأسست أغلب المدن الرئيسية في الخليج، وازدهرت عدة مدن وبلدات على الساحل القطري، مثل الحويلة وخور حسان وفويرط، والرويضة وفريحة، والبدع والدوحة. وكان أبرزها مدينة الزبارة، التي أصبحت مركزًا لتجارة اللؤلؤ في منطقة الخليج.