1
جرة زجاجية وجدت كقربان في أحد القبور في المزروعة
الإمبراطوريات
الاسم: جرة زجاجية
الفترة: الإمبراطوريات
التاريخ: 300–650 CE
المحافظة: إيران
القياسات: 9.3 cm height; 6.6 cm rim diam.
نوع: زجاج مشكل بدون قالب
رقم التسجيل: QNM.2011.395.1
مكان الاكتشاف:  المزروعة
2
صنعت هذه الجرة الكروية الشكل من الزجاج، دون استخدام القالب. ويحتمل أن تكون قد استخدمت لحفظ الزيت العطري، حيث كان هذا النوع من الجرار يستخدم لتخزين المواد الدهنية أو الراتنجية التي استعملت في الماضي لتنعيم البشرة وتعطيرها. ويمكن أن يحفظ فيها كذلك أنواع مختلفة من المراهم لأغراض طبية، ويشير اسمها اللاتيني (unguentarium) إلى استخدامها لحفظ المراهم.


وجدت الجرة داخل قبر مستطيل (1.5x3.4 متر) مع بقايا هيكل عظمي لجمل وكسرتين من الفخار العادي. وقد غطي هذا القبر الذي يتجه من الشمال إلى الجنوب بثلاث بلاطات كبيرة مسطحة.


ظهر هذا النوع من الجرار الزجاجية الصغيرة في منطقة الخليج بين القرن الأول الميلادي وبداية العهد الساساني (القرن الثالث - القرن الخامس للميلاد). ويلاحظ أنها كانت تستخدم في نفس السياق الجنائزي في مختلف أنحاء الخليج.
3
حفريات
السياق التاريخي قطر
الإمبراطوريات (300 ق.م-622 م)

في نهاية العصر الحديدي وقعت قطر وباقي منطقة
الخليج تحت التأثير الثقافي المتعاقب للإمبراطوريات الكبيرة
السلوقية والبارثية والساسانية. وفي وقت مبكر من هذه الفترة ظهرت أولى المراجع المكتوبة التي تشير إلى قطر في أعمال المؤلفين اليونانيين والرومان. وينسب أول ذكر لقطر إلى المؤلف الروماني بليني الأكبر في القرن الأول الميلادي، الذي يشير إلى شعب ما باسم "كاثاري". أما الجغرافي اليوناني بطليموس الذي عاش في القرن الثاني للميلاد فيشير إلى إحداثيات مكان باسم "كاتارا" في نفس الموقع الحالي لقطر.



استمر سكان قطر بالاعتماد على تربية المواشي وصيد
الأسماك كمصادر رئيسية للرزق. ويظهر أن مجموعات المساكن في الخور، التي هي عبارة عن أكواخ مبنية من الحجارة والنباتات، كانت تشكل مستوطنات مؤقتة أقيمت للتجارة وصيد السمك. تتمثل الثقافة المادية بشكل أساسي بالقطع المكتشفة في القبور، مثل الأسلحة الحديدية المستوردة والخرز والأدوات الزجاجية.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
في نهاية العصر الحديدي وقعت قطر وباقي منطقة الخليج تحت التأثير الثقافي المتعاقب للإمبراطوريات الكبيرة السلوقية والبارثية والساسانية. سيطرت الإمبراطورية السلوقية (305-64 ق.م) في بداية نشأتها على أجزاء واسعة من الأقاليم الشرقية التي كانت خاضعة لحكم الإسكندر الأكبر. وتوصف هذه الإمبراطورية بأنها هلنستية، أي يونانية، بسبب أصول أباطرتها وثقافتهم. وجاء بعدها إمبراطوريتان عظيمتان، هما الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية البارثية، حيث شهدتا تنافسًا كبيرًا فيما بينهما، وتقاسمتا السيطرة على مناطق الشرق الأوسط. وفيما بعد حل الساسانيون (224-651 م) محل البارثيين، وأصبحوا يحكمون كامل منطقة إيران وآسيا الوسطى، إضافة إلى أجزاء كبيرة من العراق وسوريا.

وخلال العهد الساساني كان يسيطر على شمال الجزيرة العربية قبيلتان كبيرتان هما الغساسنة واللخميون، بينما كانت تخضع بلاد الشام لحكم البيزنطيين (الإمبراطورية الرومانية الشرقية). وكانت السيطرة الساسانية تمتد في بعض الأحيان إلى مناطق عمان وجنوب الجزيرة العربية، ولكن لم يثبت أن الساسانيين حكموا السواحل الجنوبية لمنطقة الخليج.

استقر المسيحيون النسطوريون منذ بداية القرن الرابع الميلادي في منطقة الخليج، وقاموا ببناء الأديرة في أجزاء مختلفة منه، مثل منطقة القصور في الكويت، والخرج في إيران، وصير بني ياس في الإمارات العربية المتحدة. وتدل الآثار الموجودة في هذه المناطق على أن الوجود النسطوري استمر فيها حتى القرن التاسع الميلادي، أي بداية العهد العباسي.
المنشورات والبحوث
MADSEN, J. et al., 2017, "Two burials mounds at Mezru\'ah", in F. Hojlund (ed.), Danish Archaeological Investigations in Qatar 1956-1974, Qatar Museum Authority and Moesgaard Museum, Jutland Archaeological Society Publications, p. 60, fig 32.
الموقع على خريطة قطر
المزروعة