1
قطعة من العظم منحوتة على شكل حيوان المها، عثر عليها في الرويضة
العصر الإسلامي المتأخر
الاسم: تمثال المها من العظم
الفترة: العصر الإسلامي المتأخر
التاريخ: 18th–19th century
المحافظة: قطر
القياسات: 2.7 x 5 x 0.3 cm
نوع: عظم
رقم التسجيل: ARC.2013.8.5
مكان الاكتشاف:  الرويضة
2
قطعة من العظم منحوتة على شكل حيوان المها، يحتمل أن تكون من عظام الجمل، على الرغم من عدم فحص القطعة علميًا. عثر على هذه القطعة الصغيرة المثلثة الشكل والمنحوته من العظم، مع بعض المشابك أو سبائك النحاس، وبقايا قطعة قماش في نفس منطقة التنقيب. مما يدل على أن هذه القطع جميعًا في الأصل قطعة واحدة، ربما تكون قطعة أثاث مطعمة أو صندوقًا.

عثر على هذه القطعة المزخرفة في المراحل الأخيرة من التنقيب في الرويضة، وهي قرية ساحلية مهمة في شمال قطر، وفيها قلعة ومسجد. تشير هذه القطعة إلى أن الظباء (عائلة الثيران: المها العربي أو المها الأبيض) التي تعيش في الصحراء والسهوب في شبه الجزيرة العربية، كانت تشكل جزءًا من الحياة اليومية لسكان قطر في ذلك الوقت.
السياق التاريخي قطر
العصر الإسلامي المتأخر، بعد عام 1600 م

أدى تطور الملاحة البحرية إلى تنشيط التجارة الدولية وتجارة صيد اللؤلؤ في قطر وباقي منطقة الخليج. وظهرت مدن جديدة اشتهرت بصيد اللؤلؤ والتجارة على الساحل الشمالي والشرقي لقطر، ومنها الزبارة، المدينة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو . بدأت الزبارة تزدهر في صيد اللؤلؤ في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وسرعان ما أصبحت المدينة التجارية الرئيسية في الخليج في تلك الفترة، حيث كانت تنتقل عبرها السلع والبضائع بين العراق وإيران والهند ومناطق المحيط الهندي. وقد بقيت تحصيناتها وأسواقها وبيوتها الرائعة ومساجدها وقصورها حتى اليوم، وهي تمثل موقعًا أثريًّا هامًّا في شمال قطر.
وقد ساهمت هذه الروابط والعلاقات في انخراط قطر وشعبها بشكل كبير في شبكات التجارة الدولية.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
واصل العثمانيون في القرن السابع عشر فرض سلطتهم في الخليج، لكن القوى الاستعمارية الأوروبية كانت تتدخل بشكل متزايد في المنطقة. فمنذ أوائل القرن السادس عشر، فرض البرتغاليون حكمهم بعد إخضاع مملكة هرمز لهم. وبحلول أوائل القرن السابع عشر، ضعفت سيطرتهم بعد تحالف الإنجليز مع الصفويين، و بعدها مع العمانين، وقد أدى ذلك إلى طرد البرتغاليين من المنطقة. ووصل الهولنديون أيضا إلى هذه المنطقة التي أصبحت في النهاية جزءًا من الإمبراطورية البريطانية، حيث كانت تحكمها من الهند.


خلال هذا الوقت، تم إنشاء معظم المدن الرئيسية في الخليج، و يشكل أغلبها عواصم دول الخليج اليوم. استفاد سكان المنطقة من هذا التوسع في إنعاش صيد اللؤلؤ والتجارة. وظهرت تداولات عالمية جديدة، مع استمرار شبكات التجارة القديمة.
المنشورات والبحوث
PETERSEN, A. & GREY, T., 2010, "Excavations and survey at al-Ruwaydah, a late Islamic site in northern Qatar," in Proceedings of the Seminar for Arabian Studies 40, pp. 41–54.

PETERSEN, A. & GREY, T., 2012, "Palace, mosque, and tomb at al-Ruwaydah, Qatar," in Proceedings of the Seminar for Arabian Studies 42, pp. 277–290.

PETERSEN, A. et al., 2016, "Ruwayda: an historic urban settlement in north
Qatar," in Post-Medieval Archaeology 50/2, pp. 321–349.
الموقع على خريطة قطر
الرويضة