1
صدف محار ذات الصدفتين، وبطنيات الأقدام، اكتشفت في مروب.
العصر الإسلامي المبكر
الاسم: أصداف
الفترة: العصر الإسلامي المبكر
التاريخ: Late 8th to late 9th century
المحافظة: قطر
القياسات: 3 x 12.3 x 6,5 cm
نوع: صدف
رقم التسجيل: ARC.2009.7.670.1
مكان الاكتشاف:  مروب
2
تم اكتشاف هذه الأنواع الثلاثة من الأصداف، التي تشمل الأصداف الثنائية الصفيحة والرُخويات، خلال أعمال التنقيب التي أجرتها البعثة القطرية-الفرنسية في موقع مروب عام 2009. تُعتبر هذه العينات جزءًا من مجموعة أكبر، مما يشير إلى أن هذه المنطقة قد استخدمت لتخزين وحفظ المأكولات البحرية. تحمل كل من الأصداف الرخوية والأصداف الثنائية الصفيحة بقايا رماد، مما يدل على احتمال طهيها لتحضيرها لشي ما أو حفظها. ومع ذلك، لا تظهر صدف اللؤلؤ أي آثار مماثلة.
تشمل الأنواع التي تم تحديدها: بينيكتادا رادياتا"، و "ترابيزيم سوبلايفيجاتوم"، و "دوبرا (مورولا) كونكاتيناتا".
3
حفريات
السياق التاريخي قطر
العصر الإسلامي الأول (622م-1,000م)

في عام 628م، انضم سكان منطقة الهجر ، التي تضم البحرين الحالية، والأحساء في شرق المملكة العربية السعودية، وقطر إلى الدين الإسلامي الجديد. وكان يسكن قطر في هذه الفترة قبيلتان هما تميم وعبد القيس.

اشتهرت قطر خلال الفترة العباسية، حتى في بلاط الخليفة في بغداد، بالمعاطف الصوفية المصبوغة باللون الأحمر، وتربية الخيل، وتجارة اللؤلؤ. استفاد سكان المنطقة بشكل كبير من التنقلات البحرية عبر الخليج، من البصرة إلى الصين، عبر الهند وجنوب شرق آسيا، كما هو واضح في كثير من المواقع الأثرية وخاصة في المنطقة الشمالية من قطر.
السياق التاريخي - المنطقة / الخليج / العالم
الإسلام دين وحضارة، بدأ مع نزول الوحي على النبي محمد عليه الصلاة والسلام برسالة التوحيد، وكان ذلك إيذانًا في الوقت نفسه بتأسيس الدولة الأولى في شبه الجزيرة العربية.
في عام 622 هاجر النبي من مكة إلى المدينة، فأصبحت هذه الهجرة بداية للتقويم الإسلامي. ومع وفاته عليه الصلاة والسلام عام 632م كانت الجزيرة العربية قد توحدت، والدين الجديد قد توطد فيها.

وكان بنو أمية من أهم الأفخاذ في مكة، وقد أسسوا لأنفسهم فيما بعد حكمًا وراثيًّا امتد من عام 661م وحتى عام 750م. اتخذ الأمويون من دمشق عاصمة لهم، وقاموا بسلسلة من الإجراءات لتثبيت أركان دولتهم، مثل إصلاح الكتابة العربية وتعريب الدواوين، وتنظيم الأمور المالية، وتوحيد الأوزان والمقاييس، وغير ذلك.
وخلال العهد الأموي اكتملت الموجة الأولى من الفتوحات الإسلامية.

في عام 750م كانت الإمبراطورية الإسلامية قد بلغت أقصى حدودها في ثلاثة قرون، حيث امتدت من ناربون في فرنسا إلى سمرقند في آسيا الوسطى، وملتان في باكستان.
ثم جاء العباسيون وتولوا حكم الدولة الإسلامية، مبررين أحقيتهم في الحكم بقرابتهم للرسول عليه الصلاة والسلام. وفي عام 762 نقلوا مركز الخلافة إلى الشرق، وأسسوا عاصمة جديدة لهم في بغداد، وكانت هذه المنطقة في السابق جزءًا من الأراضي التابعة للإمبراطورية الفارسية. وبحلول القرن التاسع الميلادي أصبحت هذه المدينة تضاهي في مساحتها مديني روما والقسطنطينية في ذروتهما.
المنشورات والبحوث
GUERIN, A. & NA’IMI, F., 2010, ""Preliminary pottery study: Murwab horizon in progress, ninth century AD, Qatar."" in Proceedings of the Seminar for Arabian Studies, Archaeopress, Oxford, vol. 40, pp. 17–34.

GUERIN, A. & NA’IMI, F., 2009, ""Territory and settlement patterns during the Abbasid period (ninth century AD): the village of Murwab (Qatar),"" in Proceedings of the Seminar for Arabian Studies, Archaeopress, Oxford, vol. 39, pp. 181–196.

GUERIN, A., 1994, “Majlis et processus de sédentarisation. Étude ethnoarchéologique au Qatar,” in Archéologie Islamique 4, pp. 177–197.

HARDY-GUILBERT, Cl., 1991, ""Dix ans de recherche archéologique sur la période islamique dans le Golfe (1977-1987), Bilans et perspectives,"" in Y. Ragib (ed.), Documents de l’Islam médiéval: Nouvelles perspectives de recherche, Institut Français d'Archéologie Orientale & CNRS, TAEI 29, pp. 134–140, fig. 4–8.

HARDY-GUILBERT, Cl., 1984, ""Fouilles archéologiques a Murwab, Qatar,"" in R. Boucharlat et J.-F. Salles (eds.), Arabie Orientale, Mésopotamie et Iran méridional: De l’Age du Fer au début de la période islamique, ERC 37, Paris, pp. 169–188.

KNUTH, E., 2017, ""An Early Islamic fort and settlement at Murwab,” in F. Hojlund (ed.), Danish Archaeological Investigations in Qatar 1956-1974, Qatar Museum Authority and Moesgaard Museum, Jutland Archaeological Society Publications, vol. 97, pp. 83–98.
الموقع على خريطة قطر
مروب