1
السلحفاة الخضراء، من الزواحف التي تعيش في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية.
الاسم العلمي: تشيلونيا ميداس
الاسم الشائع: السلحفاة الخضراء
القياسات: The largest of all hard-shelled sea turtles has a carapace length of 80 - 140 cm and weighs 68 - 190 kg, exceptionally up to 315 kg or even more. The tiny hatchlings are only around 5 cm long
نوع: نموذج
رقم التسجيل: RPN.2018.0125
2
تتكون الصدفة الصلبة التي تحيط بجسم السلحفاة من جزئين: الجزء العلوي المنحني الذي يسمتى الدرع الظهري محدب من الناحية الظهرية، والجزء السفلي المسطح الذي يسمى الدرع الصدر ى، ويتألف كلاهما من طبقة عظمية مغطاة بطبقة من صفائح كيراتينية تسمى التروس، مرتبة بشكل مميز. للسلاحف البحرية الخضراء درع ظهري أملس بيضاوي الشكل ويكون مدبباً من الناحية الخلفية ويمتلك أربعة أزواج من التروس على الحافة، وخمسة مركزية. يحتوي درع الصدر على شقوق في أربع نقاط تبرز منها الأطراف الأمامية والخلفية التي تشبه المجداف أو الزعانف. رأس السلحفاة صغير ، فيه منقار قوي قصير ومستدير يخلو من الأسنان، ولكن له حافة قطع مسننة بشكل خشن في الفك السفلي وحواف قوية يقابلها سلسلة قوية في الفك العلوي. يتميز هذا النوع بوجود زوج من التروس بين العينين وبمخلب أمامي واحد على كل زعنفة. لا تمتلك السلاحف الخضراء صدفة خضراء اللون (يشير الأسم على لون دهنها الأخضر)، ولكن عوضاً عن ذلك يمتلك الدرع الظهري أنماط لونية تتغاير مع العمر والجماعات، حيث تبدو زيتونية - بنية باهتة إلى داكنة أو سوداء اللون، منقطة أو مرخمه بلطخات مُرقشة، بينما يكون لون درع الصدر أصفر باهت أو ابيض، ويكون لون الرأس والأطراف غامقة الالوان وتكون كل حرشفة مهدبة بلون أصفر.
الموائل والبيولوجيا
تخضع السلاحف البحرية الخضراء لتغييرات في بيئتها طوال حياتها. تبدأ الفقس على الشواطئ، ومن ثم تنتقل إلى المناطق البحرية، حيث يقضي الصغار حوالي خمس سنوات في المحيط المفتوح . وعندما تصل إلى مرحلة البلوغ، تعيش هذه السلاحف في الخلجان الضحلة والمناطق المحمية بالقرب من الشواطئ، وبالقرب من تجمعات الأعشاب البحرية والمستنقعات المالحة والشعاب المرجانية. تتحول السلاحف من آكلة اللحوم إلى نظام غذائي نباتي عندما تصل إلى مرحلة النضوج، يتكون من الطحالب والأعشاب البحرية، والتي تجعل منها السلاحف البحرية البالغة الوحيدة عاشبة التغذية. على الرغم من أنها تقضي معظم فترة حياتها تحت الماء، إلا أنها تصعد إلى السطح بشكل منتظم للتنفس. تغوص السلاحف بشكل روتيني لمدة 4-5 دقائق وتصعد من أجل التنفس . وعندما تقلل نشاطها، تستطيع السلحفاة أن تستريح أو تنام تحت الماء لعدة ساعات. تهاجر الإناث البالغة مسافات شاسعة بين مناطق التغذية وشواطئ التعشيش كل 2 - 5 سنوات، وتعود إلى نفس الشاطئ وغالباً ما يكون مكان ولادتها، بينما تزور الذكور مناطق التكاثر كل سنة للتزاوج. تزحف الإناث على الشواطئ، وتحفر الأعشاش وتضع البيض في الليل. يفقس البيض وتظهر السلاحف الصغيرة وهي تتجه نحو الماء. يصل أقل من 1% من الناجين إلى مرحلة البلوغ، والتي قد تصل إلى عمر 80 سنة.
النظام البيئي في قطر
مروج الأعشاب البحرية: تنمو الأعشاب البحرية في قاع البحر، لتشكل مروجًا تحت الماء. تلعب هذه الأعشاب دورًا مهماً في دعم النظم البيئية في منطقة الخليج. وتوفر الموائل لصغار الروبيان والمحار ، ولأنواع مختلفة أخرى، كما أنها بمثابة مصدر غذائي حيوي للعديد من الكائنات البحرية. تساهم جذورها في تثبيت قاع البحر الرملي، وحمايته من التعرية. وبسبب مستويات الملوحة المرتفعة والتغيرات الشديدة في درجات الحرارة في الخليج العربي، لا يمكن أن يزدهر سوى عدد قليل من أنواع الأعشاب البحرية. وفي قطر، تعتبر الأعشاب البحرية عنصرًا مهمًا لتحقيق الاستقرار في قاع البحر ضد حركة الأمواج وعمليات التعرية الأخرى.
المنشورات والبحوث
Freyhof, Jörg & Els, Johannes & Feulner, Gary & Hamidan, Nashat & Krupp, Friedhelm. (2020). Freshwater Fishes of the Arabian Peninsula.